أنت هنا

الصفحة الرئيسية

جائزة ابن بطوطة

حجارة ضخمة تُصوِّت كالطبول

أعد الكاتب الروائي والباحث السوداني محسن خالد، طبعة جديدة من كتاب "تشحيذ الأذهان بسيرة بلاد العرب والسودان" لمحمد بن عمر التونسي من مطلع القرن التاسع عشر، لتصدر من خلال منشورات "المركز العربي للأدب الجغرافي". والتونسي رحالة وجغرافي ومؤرخ من تونس له مكانة خاصة في التاريخ السوداني. قام التونسي...

جائزة ابن بطوطة للأدب الجغرافي

باب قبول الطلبات حتى سبتمر المقبل جائنا من اللجنة التنظيمية لـ"جائزة ابن بطوطة للأدب الجغرافي" أن إقفال باب قبول الطلبات للدورة الثامنة للجائزة سيكون في 22 ايلول سبتمبر من هذا العام. وقد مددت اللجنة المنظمة قبول الطلبات حتى التاريخ المذكور لتتيح فرصة اكبر للأدباء والرحالة...

الشيخ عبد العزيز الثعالبي ورحلته اليمينة سنة 1924

الشيخ عبد العزيز الثعالبي علم من اعلام الإصلاح العربي وأحد رجالات الفكر التحرري الذين عرفهم النصف الاول من القرن العشرين، مغرباً ومشرقاً، وكرس حياته لتجاوز التخلف الاجتماعي، والانحطاط الفكري، والاستبداد السياسي، مع نهاية الإمبراطورية العثمانية، وكان احد الدعاة الأساسيين لتجديد دم دولة الخلافة،...

أعمال فازت بجائزة ابن بطوطة للأدب الجغرافي

رحلة الأمير فخر الدين إلى إيطاليا 

الأمير فخر الدين المعني الثاني

حققها وقدم لها : قاسم وهب

تـُعدّ رحلة الأمير فخر الدين المعني الثاني من الوثائق النادرة في بابها؛ فهي من أقدم المدوّنات العربية التي وصفت جوانب مهمة من مدنيَّـة أوربا في مطلع القرن السابع عشر. فبعض المدن التي زارها المعني أو أقام فيها  شهدت بدايات النهضة الأوربية الحديثة. وكانت إقامته ضيفاً على آل ميديتشي الذين كانوا آباءً للنهضة الأوروبية، سبباً في ما حاول إحداثه من نهضة في بلاد الشام، دفع في ما بعد ثمنها عنقه وعنق ولده. المثير في رحلته أن التفاوت الحضاري بين العرب والغرب آنذاك لم يكن كبيراً، و كان بوسع... مزيد

الرِّحلة العياشيَّة 1661 – 1663م

 أبو سالم عبد الله بن محمد العياشي

حققّها وقدّم لها:

د. سعيد الفاضلي ود. سليمان القرشي

الكتاب الحائز على

جائزة ابن بطوطة

 

للأدب الجغرافي 2005

شَكَّلت الرحلة بالنسبة لمسلمي الغرب الإسلامي، منذ فجر الدعوة الإسلامية وإشراق شمسها على ربوع هذا الجانب من... مزيد

لا شيء لا أحد

يوميات في الشمال الأوروبي

يوميات تعكس الداخل الإنساني الهارب من صقيع المنفى الأوروبي وجهنم مسقط الرأس إلى عالم الذات في اتساق الخارج مع الداخل. "لا شيء.. لا أحد" كتاب من الجمال الطبيعي، يخلو من لعبة التلفيق، ليهب قارئه أوقاتاً من الصفاء الحقيقي. وإذا كانت كتابة اليوميات فنّاً يقع في خانة التأريخ اليومي والشخصي، متقاطعاً مع حكايات مجتمعية وتاريخية أخرى، بالغة التعقيد بفعل مركّباتها النفسية والمزاجية المتعلقة بلحظة الكتابة، فإن هذه الكتابة تتقاطع أيضاً مع المكان الآخر بوصفه الشاهد الصامت على كل لحظة يعيشها المنفي.

استبيانكو الأزموري

أبكر رحلة شرقية إلى أميركا الشمالية 1539

حققها وقدم لها: مصطفى واعراب

يعيد هذا الكتاب، استناداً إلى عشرات الوثائق الأميركية، بناء رحلة فريدة من نوعها، هي رحلة أول إنسان أسود من شمالي إفريقيا إلى أميركا الشمالية سنة 1539. ففي سنة 1513 بعيد الاحتلال البرتغالي لمدينة أزمور المغربية وقع كثير من المغاربة في الأسر وبيعوا في أسواق النخاسة بشبه الجزيرة الأيبيرية. كان بينهم فتى أزموري اشتراه أحد نبلاء البلاط الأسباني، وعمده باسم نصراني "استيبانيكو" أو استيبان الصغير، ليصير عبده و وصيفه وخادمه الشخصي.

الكتاب يروي حكاية هذا المغامر كأول أجنبي تطأ قدماه... مزيد

أغلفة الأعمال الفائزة