أنت هنا

الصفحة الرئيسية

محمد الصالحي

العمل الفائز: 

النفحة المسكية في السفارة التركية

علي بن محمد التمكروتي

رحلة مرآوية، يتقابل فيها السَّفَر واللغَة. اللغة مرآةُ السَّفَر، والسَّفَر مرآةُ اللغة. لم يَسْعَ التمكروتي في سفارته ما بين المغرب والمشرق، وهو مندوب السلطان المغربي العثماني إلى وضع ذاته في صُلب رحلته، بل سعى إلى تثبيت صُورَة الفقيه الملفّع بعباءة الأدَب، والأديب الملفّع بعباءة الفقيه. 

في هذه الرحلة يصف الرحالة مدينة القسطنطينية، ومراسِيم الاِستقبال في القَصرِ. إن نص رحلته يعتبر بامتياز وثيقة بالغة الأهمية عن سلطنتين وسلطانين وقصرين والطريق بينهما، في القرن السادس عشر. ولعل وصف أهوال البحر من بين أميز ما دونه هذا الرحالة المولع باللغة والشعر والبيان. 

اختارت لجنة التحكيم هذا النص لجائزة ابن بطوطة لتحقيق المخطوطات لقيمته التاريخية والأدبية، ولاستيفاء تحقيقه 

النفحة المسكية في السفارة التركية