أنت هنا

الصفحة الرئيسية

وارد بدر السالم

الهندوس يطرقون أبواب السماء   رحلة إلى جبال الهمالايا الهندية   وارد بدر السالم "أكتب وبين أصابعي نمرٌ جريح..." بهذه الكمات يستهل الكاتب يوميات رحلته إلى جبال الهملايا، في نص كل ما فيه يجعلنا نسافر في رحاب المكان بما يرميه على مخيلتنا من ظلال أسطورية. إنه كتاب انطباعات ومشاهدات في أرجاء جبال الهيمالايا والمدن الهندية التي توقف فيها ليرى ديانات الناس وثقافاتهم وغرائب عاداتهم ومعتقداتهم، تحف به دوما الطبيعة ومشاهدها التي صارت إطاراً لرحلته بعجائبيتها وما تُقدم من تلاوين أرضية وسماوية. في هذه الرحلة هناك صور الطبيعة، سنلتقي الغابات والجبال والرياح والسحاب والضباب والمطر، سنرى مع الكاتب القمم التي يراها الآن وسيصير فوقها بعد قليل ملتوية وملتفة، ونعيش معه حرارة الوديان ورطوبتها وبرودة مياه الأنهار وخضرة الأشجار والثمار الغريبة والقمم الثلجية في الأعالي، سنرى طُرز العمارة المميزة في المعابد والبيوت الفلاحية.  بثلاث أدوات يحقق وارد رحلته، هي: النكتة الهادئة والتعليق الساخر والحوار العامي أحيانا، مما يعطي العمل خفةً ولطفا تتطلبه الرحلات المنبثقة كنظام أصلا من تلك الملاحظات واصطدام الوعي بالَمشاهد والرؤى التي تعرضها عليه الأمكنة. وعمله هذا يشكل إضافة جدية لهذا النوع الأدبي، وتنبيه على حيويته وألفته ومكانته في الكتابة الحديثة. ولهذه الاعتبارات وغيرها حاز على جائزة ابن بطوطة للرحلة المعاصرة 


فاز بالجائزة بتاريخ 2008

مؤلف العمل :سعد القرش


الخامسة علاوي

العجائبية في أدب  الرحلات  "رحلة ابن فضلان نموذجا" 

الخامسة علاوي (الجزائر)

  تقدم الخامسة علاوي بحثا موثقا وأمينا لمفهوم العجائبية في أدب الرحلة في الثقافة العربية، وهي تستند إلى رحلة ابن فضلان التي تجد فيها نمذجة عالية للمفهوم التي تشتعل عليه. تنحني علاوي بعين الباحثة الأمينة على جل المراجع التراثية المتعلقة بمشروعها من جهة، وعلى غالبية الكتابات العربية المعاصرة عن ابن فضلان من جهة أخرى. ورغم شحة المصادر القديمة عن الرحالة فإنها استطاعت تقديم قراءة موضوعية لرحلته، والتوصّل إلى استنتاجات هادئة من داخل النصوص الواصلة إلينا عن الرحالة وأعماله. غير أن الأهم من ذلك هو أن الباحثة تضع هذه الرحلة الفريدة في سياق مصطلحات البحث النقدي المعاصر، وتربطها بالواقعية السحرية والإتوبيا والإسكتالوجيا والخيال العلمي وبالخطابات الأيغورية الرمزية وكتب التاريخ والجغرافيا، كما بالمفهومات الني تهتم بها السرديات الحديثة كالفضاء والزمان. تستنطق الباحثة كذلك السجال الذي دار حول الرحلة والمزاعم بشأنها، أوربياً وعربياًً، وتقدّم استنادا على طبعات الرحلة الأساسية وما كتب بشأنها حصيلة متماسكة، لا تخلو من وجهات نظر تستحق النظر والتقدير. إن فرضية العمل القائمة على أساس إمكانية أن تكون الرحلة حقلا للانشغالات الغرائبية، هي قراءة إضافية لعمل ابن فضلان من بين القراءات المتعددة التي قدمت لها حتى الآن. وللاعتبارت السالفة استحقت عن عملها جائزة ابن بطوطة للدراسات. 


فاز بالجائزة بتاريخ 2008

مؤلف العمل :الخامسة علاوي


د. عمرو عبد العزيز منير

- مصر والعمران في كتابات الرحالة والموروث الشعبي خلال القرنين السادس والسابع الهجريين د. عمرو عبد العزيز منير  (مصر) 

تشكل هذه الدراسة خطوة متقدمة  في المجال الذي تبحث فيه فهي تحاول أن يسد نقصاً أكيداً في المكتبة العربية، ولو بصورة جزئية. إنطلاقاً من رؤية ترى في تراث الرحالة وكتاباتهم أحد المصادر المهمة لإلقاء الضوء على الحضارة. وتندرج هذه الدراسة،  التي تغطي فترة خطرة من تاريخ العرب والمسلمين، هي فترة المواجهة ضد المغول والصليبين الكاثوليك في المشرق العربي، في إطار المحاولات الدراسية لما يسمى بـ " الـتأريخ الحضري " الذي سبقتنا إليه أوروبا، حيث تبين الدراسة الشروط الموضوعية لتقدم عمران مدننا العربية في ظل الحضارة العربية والإسلامية، بما يقدم الدرس والعبرة للعمران الحديث والمعاصر! فالعمران نادراً ما أغفله في نصوصهم أيٌ من الرحالة المسلمين أو غيرهم. وعلى الرغم من كثرة الأعمال التي تناولت أدب الرحلات إلا أنه قلما نحت دراسة إلى تناول رؤية الرحالة للعمران في المشرق العربي، ولا يزال المجال فسيحاً لدراسات أخرى تضيف المزيد إلى هذا الشأن، من هنا تأتي أهمية هذه الدراسة كي تحاول أن تملأ فجوات في بنية (المسكوت عنه عمداً أو بدون قصد) في المصادر التاريخية والجغرافية. وهي دراسة  تحاول الوقوف على صورة العمران وما ارتبط به من موروث شعبي . وقد اتخذت الدراسة من (مصر) محوراً بوصفها نموذجاً طيباً يمثل العنصر الثابت – نسبياً – في أركان العملية التاريخية (المكان) كما تأتي تلك الدراسة لاستكمال حلقة من سلسلة حلقات البحث في تاريخ العمران العربي في العصور الإسلامية من خلال رصد التفاعل بين البيئة والإنسان والمجتمع في إطار مشاهدات الرحالة.  وتكافيء اللجنة خصوصا علمية البحث وفق المنهج التاريخي والتحليلي في رصد الأساطير والحكايات الشعبية والخرافية المتصلة بالعمران في كتابات الرحالة والمؤرخين القدامى.

   

- ابن بطوطة وجهوده اللغويّة والجغرافية:  (ألفاظ الأطعمة والأشربة أنموذجاً) د. عبد العزيز بن حميد الحميد  (المملكة العربية السعودية)  تيمم هذه الدراسة في نص رحلة ابن بطوطة شطر منطقة ثرية ومغرية للباحث في نص شيخ الرحالين العرب والمسلمين شمس الدين الطنجي.  وحسب بيان الباحث فقد فوجيء خلال بحثه  بالعدد الكثير من الألفاظ التي تعبّر عن جوانب الحياة السائدة في مختلف البلاد التي زارها الرحالة، ورأى الباحث لها قيمةً لغويّةً كبيرةً؛ لكونها تعبّر عن المستوى اللغويّ والحضاريّ لها، كما أنّها تقدّم صورةً عن الحياة في بلاد شتى في فترةٍ من القرن الثامن الهجريّ. وقد جمع الباحث مفردات أهمّ مجالات الحياة التي تحدّث عنها، فوجدها عدداً كبيراً يحتاج إلى دراسة معمقة ومستقلة تكشف عن الأثر اللغويّ لتلك المفردات، وإسهامها في الكشف عن التطوّر المستمرّ للغة العربيّة في جانب الألفاظ والمعاني، فهي تكشف عن عدد وفير من الألفاظ العربيّة المولّدة، أو الدخيلة على العربيّة من إحدى لغات البلاد التي تحدّث عنها الرحالة، كما أنّها تكشف عن معانٍ جديدةٍ عبّر عنها في الرحلة بألفاظٍ عربيّة. وقد آثر الباحث لكثرة تلك الألفاظ اختيارَ مجال الأطعمة والأشربة، نموذجاً للبحث، لغنى الرحلة بهذا الجانب من الألفاظ. وتكشف هذه الدراسة عما تختلف به الشعوب في عاداتها في الأكل والشرب، والمأكول والمشروب.  من ناحية ثانية تمتاز هذه الدراسة برصدها لأسلوب ابن بطوطة في سرده ووصفه، وقد حرص الباحث على تثبيت الالفاظ المقصودة في سياقاتها، وتوثيق اللفظ، عربيّاً كان أو غير عربيّ؛ بالرجوع إلى الكتب التي تعتني بتلك الألفاظ، سواء كتب الأطعمة والأشربة، أو كتب النبات (الثمار والفاكهة)، ونحوها من مراجع، إلى جانب كتب المعرّبات والدخيل، والمعاجم اللغويّة.

  - مدينة قسنطينة في أدب الرحلات بورايو عبد الحفيظ      (الجزائر)

تحاول هذه الدراسة ببراعة كبيرة إعادة تركيب صورة مدينة قسنطينة الجزائرية التي تعتبر عاصمة الشرق في الجزائر ومدينة العلم وأكثر المدن إغراء للرحالة شرقيين وغربيين عبر التاريخ. وقد اعتمد الباحث على مجموعة من المصادر الموضوعة باللغة العربية ولغات أخرى، وسلك في بحثه منهجا تاريخيا  تحليليا نقديا منطلقا من الرحلات الأساسية الهامة التي قصدت المدينة (أكثر من عشرين رحلة)  لتحديد الاتجاهات في رحلات الرحالة والقضايا التي انعكست في كتاباتهم.  وإذا كانت الرحلات العربية إلى المدينة التي تتبعها الباحث كرونولوجيا تبدأ بالإدريسي في القرن الثالث عشر وتنتهي بثلاثة من الأدباء التونسيون في القرن التاسع عشر والعشرين، فإن الرحلات الأجنبية جلها تصور المدينة خلال العصرين التركي والاستعماري الفرنسي وقد حاول الباحث من خلالها إبراز وجهات نظر الرحالة الغربيين التي تكاد تكون صورا مكررة من بعضها. وقد استعار الباحث من المناهج المختلفة مايتمشّى وطبيعة النصوص الرحلية التي اعتمدتها الدراسة. وقام بمساءلة هذه النصوص ضمن ما تقتضيه السردية وفق إجراءاتها المنهجية للكشف عن الخصائص الأدبية في الرحلات حيث اقتضى البحث. وقد استحق الباحث عن دراسته القيمة هذه جائزة ابن بطوطة للدراسات 


فاز بالجائزة بتاريخ 2008

مؤلف العمل :د. عمرو عبد العزيز منير


د. سميرة انساعد

- الرحلات الجزائرية إلى المشرق

دراسة في النشأة والتطور والبنية

د. سميرة انساعد - الجزائر        

دراسة محكمة سعت إلى الإجابة عن كثير من التساؤلات، حول الرحلة إلى المشرق، وعن الفترات الأولى من ظهورها في الأدب الجزائري، ومراحل تطورها، والتأليف فيها، وذلك من خلال أشهر ممثلي الرحلة إلى المشرق في الأدب الجزائري، ومدى التنوع الكائن بين أعلام الرحلة، والمصادر التي خلفوها، في ناحية المقصد (المكان/ الرُّحلة)، والغرض من الرحلة، وظروف التأليف، والنشر،... وتمّ الاعتماد على مصادر الرحلة المستقلة، أو على نصوصها المتوفرة في كتب السيرة، أو المذكرات، أو المنشورة في الجرائد، والمجلات. وقد هدفت الدراسة على الخصوص إلى اكتشاف خصوصيات المضمون، وطبيعة البناء الفني لتلك الرحلات، عن طريق التساؤل عن كيفية التحديد، والوصف الجغرافيين للطرق، والمدن في الرحلات، وعن طبيعة الشخصيات، وهوياتهم، ووظائفهم، وطرائق تصويرها لدى كتاب الرحلة، كما طرحت الدراسة إشكالية التمايز بين زمنين في نصوص الرحلات، وهما زمن الرحلة، وزمن التأليف. كما بحثت في أبرز إطارين مكانيين في الرحلات، وهما مكان الرحلة، والمكان التاريخي. واستدعى البحث، التساؤل عن مكانة السرد في الرحلات، وأنواع الرؤى المستخدمة فيه، وعن طبيعة اللغة الموظفة في نصوص الرحلة، ومدى تنوعها، وكثافتها. تضيء فصول هذا الكتاب جوانب من تلك الإشكاليات المطروحة سابقا، انطلاقاً من الوقوف على مفهوم الرحلة في اللغة، والقرآن والسنة، ثم مفهومها في الاصطلاح، وكذلك دواعي الرحلة، وأشهر أنواعها، ومفهوم أدب الرحلة، وأهميته، وتطوره عند العرب حتى القرن العشرين.   ولأهمية هذا البحث وما يترسمه من خلال الرحلات ويضيء عليه من علاقة المغرب بالمشرق عبر ادب الرحلة، واستناداً إلى عشرات المصادر القيمة، استحقت صاحبته عنه بجدارة جائزة ابن بطوطة للدراسات. 


فاز بالجائزة بتاريخ 2008

مؤلف العمل :د. سميرة انساعد