وفد "ارتياد الآفاق" لإحياء مشروع متحف ابن بطوطة في طنجة | إرتياد الآفاق 

أنت هنا

    وفد "ارتياد الآفاق" لإحياء مشروع متحف ابن بطوطة في طنجة

    يعتزم "المركز العربي للأدب الجغرافي" تشكيل وفد لزيارة وزارة الثقافة وعدد من المؤسات الثقافية في المغرب لتفعيل قرار وزيرة الثقافة السابقة ثريا جبران قبول الأقتراح الذي قدمه المركز لتأسيس "المرصد الدولي لابن بطوطة، واعتباره مشروعا وطنيا مغربيا عربيا وعالميا. وكانت مفاجأة ختام "ندوة الرحالة العرب والمسلمين اكتشاف الذات والآخر" المنعقدة في الرباط سنة 2009 قد شهدت الإعلان الرسمي عن تأسيس متحف وطني للرحالة العربي الشهير إبن بطوطة في مسقط رأسه طنجة ومرصد للدراسات في ادب الرحلة يحمل اسمه. ففي ختام جلسات دورتها الخامسة أوصت الندوة بتعميم تدريس أدب الرحلة في المدارس والجامعات العربية إضافة الى إقامة متحف ومركز ومرصد لتخليد الرحالة المغربي الشهير ابن بطوطة. وعقب قراءة التوصية حول تأسيس مركز ابن بطوطة الدولي في المكتبة الوطنية في الرباط فوجئ الحضور بالكاتب العام لوزارة الثقافة المغربية أحمد كويطع يعلن بأن وزيرة الثقافة ثريا جبران وافقت على إقامة متحف وطني لابن بطوطة وأن الدراسات تجرى حاليا لإقامته في مسقط رأسه في مدينة طنجة شمالي البلاد وأن النحات السوري المقيم في اسبانيا-غرناطة عاصم الباشا كلف بأقامة نصب تذكاري لابن بطوطة سيوضع في باحة المتحف. وكان الكاتب والمحقق والدبلوماسي المغربي البارز عبد الهادي التازي (88 عاما) قد دعا في افتتاح هذه الدورة من الندوة الى إقامة متحف يضم كل ما يخص ابن بطوطة قائلا ان العرب يجهلون قيمته رغم ترجمة رحلته الى 50 لغة اخرها الصينية حيث قدم للحضور مجلدا ضخما فاخرا يقع في 954 صفحة كبيرة القطع هو الترجمة الصينية لرحلة ابن بطوطة مضيفا أنه "لو كانت أمريكا تملك ابن بطوطة" لكان له شأن عالمي آخر. وسيضم المتحف المزمع إقامته عشرات المخطوطات التي كتبها ابن بطوطة في رحلاته التي شملت كثيرا من البلدان وخرائط للدول التي زارها والترجمات المختلفة لرحلاته والتحقيقات والدراسات العربية المختلفة لرحلاته التي بدأت من المغرب الى بلاد الشرق الاقصى. وقد اتخذ القرار بان يقوم المركز العربي للأدب الجغرافي بعقد اولى الندوات في مركز ابن بطوطة في طنجة، وأن توزع هناك جوائز ابن بطوطة على الفائزين بها في حفل افتتاح المركز. وكانت "ندوة الرحالة العرب والمسلمين اكتشاف الذات والآخر" قد انعقدت في الرباط تحت عنوان "الرحلة العربية في الف عام" واستمرت من 22-إلى 25 الشهر جوان، وشارك فيها حوالي 50 باحثاً وأديباً، وحضرها جمهور مميز من المهتمين، وشهدت توزيع جوائز ابن بطوطة لأدب الرحلة على الفائزين السبعة بها، وصدرت عنها مجموعة قرارات وتوصيات شُرع في تنفيذها، وشكلت بعض البحوث المقدمة إلى الندوة مفاجآت علمية، وكشوفاً في هذا الحقل الأدبي الذي شهد عودة إلى الاحتفاء به عربياً والعناية بآثاره بعد اهمال دام قروناً. والدورة الخامسة للندوة العلمية لـ"المركز العربي للأدب الجغرافي-ارتياد الآفاق" ابو ظبي-لندن، جاءت بعد دورات اربع عقدت على التوالي في السنوات المنصرمة، هي: الرباط، الجزائر، السودان، الجزائر. وهو المركز الذي يرعاه المثقف الإماراتي محمد أحمد السويدي، ويشرف عليه الشاعر نوري الجراح. استضافت الندوة وزارة الثقافة للمملكة المغربية، وترأست الافتتاح بالمكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط، السيدة ثريا جبران اقريتيف، وزيرة الثقافة، صباح يوم الجمعة 22 أيار/مايو الماضي رفقة الشاعر نوري الجراح المشرف على المركز، وعبد الله بوصوف الكاتب العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، وأحمد كويطع الكاتب العام للوزارة، والشاعر حسن نجمي مدير الكتاب والمخطوطات والوثائق. في كلمتها الافتتاحية توجهت وزيرة الثقافة بشكرها العميق للباحثين الذين لبوا دعوة الوزارة للمشاركة في هذه الندوة، كما عبرت عن سعادتها بحضور الافتتاح وتكريم العلامة والمفكر الدكتور عبد الهادي التازي، والشاعر الرقيق علي كنعان. تعميق السؤال وعبرت الوزيرة الفنانة ثريا جبران عن سعادتها بهذا التعاون المميز بين الوزارة والمركز العربي للأدب الجغرافي الذي اعتبرته رائداً في هذا المجال. ومما قالته في كلمتها: "وإذا كان استقبال المغرب، من جديد، لدورة أخرى من هذه الندوة الهامة ينسجم مع معطيات تاريخه الريادي في التأصيل العربي للمقاربة الجغرافية للعالم منذ قرون عديدة، ويتجاوب مع الإسهام العميق لرحالته في ارتياد الآفاق والتعريف بأصقاع وشعوب وحضارات في حقب كانت الأسفار فيها محفوفة بمخاطر شتى، فإن المداخلات المسطرة في هذه الندوة َتِِعدُ بإضاءات كاشفة لجوانب أخرى من الأراضي والثقافات والمشاهدات الشاسعة التي وثقها الرحالة العرب في سياق مساءلة جدلية للذات والآخر منظورا إليهما من خلال الخطاطات المعرفية لحقبتهم بموسوعيتها وحدودها في آن واحد. وأضافت: "وما من شك في أن أحد الدروس العميقة التي يتعين علينا جميعا أن نتأملها بمناسبة هذه الندوة هو تلك القوة الوجدانية الخلاقة التي كانت أهم زاد مكن أولئك الرحالة من الصبر على فراق الديار وتحمل ملمات الأسفار، موقنين من أن اكتشاف الآخر رحلة لا مندوحة عنها لاستكشاف الذات بصيغة أخرى، وأن كل خطوة في أرض المجهول اختبار لعمق الهوية وإثراء للأصول. وَلَكم يسعدنا في وزارة الثقافة أن نعقد مجددا هذا اللقاء الفكري والحضاري في الأفق المفتوح للممارسة الثقافية في المغرب الذي رسمه صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، وفي سياق حرصنا على تعميق السؤال حول موضوع الرحلة الذي يعتبر المغرب أحد مصادره الأساسية بالوطن العربي". كما ورحبت الوزيرة الفنانة ثريا جبران بالمشاركين العرب، وبهذا الطراز من التعاوين لبناء علاقة متقدمة بين المشرق والمغرب. تجدر الإشارة إلى أن وزيرة الثقافة التي تكلمت بحروف متقطعة قد كسرت فترة من الراحة إثر وعكة صحية المت بها أفقدتها جزءاً كبيراً من النطق. واعتبرت هذه لفتة مهمة نحو الندوة. بالمقابل تحدث الشاعر نوري الجراح فرحب بالمشاركين والحضور وتحدث عن طبيعة التعاون بين المركز الذي يشرف عليه ويمثله وبين الأكاديميا المغربية. وتحدث عن الجسر الذي يبنيه المشروع بين المشرق والمغرب وبين العرب والعالم. وقد نقل الجراح تمنيات راعي المركز الشاعر محمد احمد السويدي للندوة بالنجاح في أعمالها. ومما قاله: "ليس نصاً ممتعاً فقط، إنه نص للقلق أيضاً هو نص الرحلة. فهو الطاقة في أقصاها، تدفع بها ثقافة لتتماس مع ثقافات أخرى، وترتفع بها روح حضارية ترقى بميزاتها نحو روح حضارية اخرى، في أرض اخرى وحياة اخرى. وقدر آخر". وأضاف الجراح أن "من شأن هذه الندوة إتاحة فرصة استثنائية لاستئناف النقاش حول أدب الرحلة داخل الثقافة العربية، لاسيما في الأوساط الأدبية والأكاديمية المختصة، وأن تمكن من طرح الأفكار والتصورات بطرق منهجية، ومناقشة الطروحات الفكرية المتصلة بعلاقة الثقافة العربية بالثقافات الأخرى، والوقوف، من ثم على المقترحات العلمية ذات الطابع العملي، بما يساعد على رفد خزانة أدب الرحلة العربي بمزيد من أعمال التحقيق والتأليف وكذلك البحث في حقل أدبي أهمل زمناً طويلاً. نريد من هذه الندوة أيضاً أن تتيح رصد التصورات المستقبلية لأشكال البحث واتجاهاته، وسبل التعاون في ما بين الباحثين العرب مشارقة ومغاربة، إن في مجال تحقيق مخطوطات الرحلة العربية، أو أدبها الحديث، أو البحث العلمي الجغرافي والإثنوغرافي، وحتى الكارتوغرافي، بما يساعد على تطوير نقاش متقدم حول أدب الرحلة داخل الثقافة العربية، وفي العلاقة بينها وبين الثقافات الأخرى، وهو ما يقع في صلب عمل "المركز العربي للأدب الجغرافي –ارتياد الآفاق" الذي أخذ على عاتقه بناء جسر بين المشرق والمغرب وبين العرب والعالم". الندوة موعد للعمل وفي رسالة إلى الندوة قال محمد أحمد السويدي راعي المركز العربي للأدب الجغرافي وجوائز ابن بطوطة لأدب الرحلة: "تكتسب هذه الندوة أهمية كبيرة بالنسبة إلينا، ليس فقط لكونها الندوة الخامسة على التوالي التي تجمع خيرة المفكرين والباحثين العرب المختصين بأدب الرحلة مشرقاً ومغرباً، وهو أمر خطير في ذاته، ويؤكد على استمرارية المشروع الذي بدأناه معاً من هذه العاصمة الرباط قبل ست سنوات، يوم أن ازدهت هذه بكونها عاصمة للثقافة العربية؛ ولكنها تكتسب أهميتها، أيضاً، لكونها ندوة تحاول، عاماً بعد عام، أن تضع يدها على عصب أساسي في الثقافة العربية وهو علاقتها بالعالم واستعداد العربي والمسلم الدائم للانفتاح على الآخر. يهمني أن أشير إلى أننا في "المركز العربي للأدب الجغرافي –ارتياد الآفاق" لم نكتف بالتعامل مع نص الرحلة بوصفه نصاً سياحياً لمغامر أو نصاً مقدساً لحاج، وإنما بوصفه نسيجاً أعقد من ذلك بكثير. وقد عنينا به لكونه، في نظرنا، النص الأكثر قدرة على الكشف عن الشخصية الحضارية للعرب والمسلمين... نعم، نحن في موعد للعمل، ولعلَّ أعمال الندوة المنشورة سلفاً في مجلدين إنما يتيحان لنا أن نذهب أبعد من تلاوة النصوص وعرض موضوعاتها، فنتجاوز ذلك رأساً إلى صلب النقاش والجدل وتبادل الأفكار والآراء العلمية في هذا الحقل الشائك والشيق معاً والذي أخذنا على عاتقنا مهمة خوض غماره سعياً منا لإنتاج معرفة متجددة بأنفسنا. لقد وصفتم في دراساتكم نص الرحلة بأنه مرآة أو نص مرآوي، فلتكن إذن هذه الندوة مرآة المرايا ولتعكس بأعمالها المستوى الذي بلغته الثقافة العربية من تفكرها في ذاتها وعلاقتها بالعالم" تسليم الجوائز وبعد ذلك سلّمت جوائز ابن بطوطة للأدب الجغرافي للفائزين السبعة بها، وهم د. عبد الكريم الأشتر (سوريا)، د. عبد الرحيم بنحادة (المغرب)، عبد الرحمن مزوري (العراق)، خالد النجار (تونس)، حسين شاويش (فلسطين)، مصطفى واعراب (المغرب)، تحسين يقين (فلسطين). وجاءت على النحو التالي: جائزة تحقيق المخطوطات وفاز بها كتاب: "رحلة الوزير في افتكاك الأسير" 1691-1690 ، محمد الغساني الأندلسي، تحقيق: عبد الرحيم بنحادة (المغرب)، و"كتاب الاعتبار"، أسامة بن منقذ 1095 - 1188م، تحقيق وتقديم: د. عبد الكريم الأشتر (سوريا) ، وكتاب "استيبانكو الأزموري" - مغامر مغربي في أرض الهنود الحمر. أول رحلة شرقية إلى أميركا الشمالية (1500–1539). مصطفى واعراب (المغرب). وجائزة الدراسات ذهبت إلى كتاب " تطور الفكر الجغرافي عند العرب والمسلمين"/ من بداياته إلى نهاية العصر العباسي 556 هـ/1258 عبد الرحمن صالح مزوري (العراق). وجائزة الرحلة المعاصرة ذهبت إلى كتاب " غبار القارّات" - رحلات في أميركا، كندا، مصر، الجزائر، لبنان، إيطاليا اليونان، وغيرها". خالد النجار (تونس). وجائزة الرحلة الصحفية ذهبت إلى كتاب "برتقالة واحدة لفلسطين"- من أريحا إلى يافا، وهي رحلة كاتب فلسطيني تحت الاحتلال ما بين 1997 - 2007 تحسين يقين (فلسطين/رام الله). جائزة اليوميات، ذهبت إلى كتاب "سفر بين العوالم" - يوميات طبيب فلسطيني من البقاع إلى برلين حسين شاويش (فلسطين/برلين). وقد اشار المشرف على المركز إلى أن الجائزة في سنواتها الخمس فاز بها 29 كتاباً و30 مؤلفاً، 12 منهم من المغرب، (ولهذا دلالته المهمة التي تشير الى ازدهار هذا البحث والتحقيق في هذا الجنس الأدبي في المغرب) بينما ذهبت بقية الجوائز إلى العراق 4، سوريا 4، تونس 2، فلسطين 2، اليمن 1، سلطنة عمان 1، الكويت 1، الأردن 1، مصر 1، أميركا 1. تكريم التازي وكنعان ثم ترأست الفنانة الوزيرة ثريا جبران حفل تكريم كل من العلامة والمؤرخ عبد الهادي التازي والشاعر علي كنعان، الأول لاضطلاعه بالبحث في ادب الرحلة وخدماته الجليلة المسادة إلى هذا الحقل، وإنجازاته العلمية الغزيرة لا سيما تحقيقه لرحلة ابن بطوطة في خمسة اجزاء، وهو التحقيق الذي ترجم إلى العديد من اللغات الاجنبية كان آخرها اللغة الصينية. وعلي كنعان لعمله في هذا الميدان ومساهمته في تأسيس "المركز العربي للأدب الجغرافي-ارتياد الآفاق" الذي يرعى أدب الرحلة. وقد أنجز مواد التكريم الفنان الكبير النحات السوري المقيم في غرناطة عاصم الباشا وجاءت على النحو التالي سبع منحوتات كل منها اشتغلت على حدة تمثل فكرة الرحلة، ومنحوتة لرأس ابن بطوطة من المرمر لكل من عبد الهادي التازي وعلي كنعان. معرض كتاب الرحلة وبعد الفراغ من توزيع الجوائز والتكريم قام كل من وزيرة الثقافة والمشرف على المركز والكاتب العام للجالية المغربية في الخارج بجولة حول محتويات معرض كتاب الرحلة العربية في ألف عام في دورته الخامسة. ويحتوي هذا المعرض الأول من نوعه عربياً على عشرات العناوين من كتب أدب الرحلة التي دُوِّنت بالعربية على مدار عشرة قرون منذ رحلة ابن فضلان من بغداد في القرن العاشر الميلادي وحتى رحلات الأدباء والشعراء والمفكرين في القرن العشرين، مروراً بعشرات المؤلفات المدونة في العصور الوسطى. وتتميز هذه الكتب بأنها تغطي جغرافيات وأقاليم العالمين القديم والحديث، وبشمولها لمؤلفات الرحالة العرب والمسلمين مشارقة ومغاربة. هذا المعرض الذي يشكل سجلاً حيّاً يوثق نظرات الرحالة العرب والمسلمين إلى الآخر، في العصور الزاهية والعصور المظلمة على حدّ سواء.. وهو يكشف بجلاء عن همة العربي في ارتياد الآفاق، وتطلعه إلى إقامة التواصل الحضاري مع العالم بكل ما يحفل به من ثراء إنساني واختلاف حضاري. تجدر الإشارة إلى أن الآثار المطبوعة والمجموعة في هذا المعرض هي ثمرة جهد علمي كبير حققه في سنوات قليلة عشرات الباحثين والأكاديميين العاملين في حقل التاريخ في إطار تعاونهم مع المشروع الجغرافي العربي "ارتياد الآفاق"، ونشرت هذه الأعمال كلها "دار السويدي" بالتعاون مع "المؤسسة العربية للدراسات والنشر" في بيروت. الرحلة العربية إلى أوروبا وديار الإسلام من الأندلس إلى استانبول ثم أعلن بعد ذلك عن افتتاح اشغال الندوة، التي رأس جلستها الاولى الشاعر نوري الجراح، وشارك في رئاسسة جلساتها اللاحقة على مدار أيامها الثلاثة، كل من الاساتذة: د. عبد الرحيم مودن، د. خلدون الشمعة، د. شاكر لعيبي، د. خديجة صفوت، سعد القرش، د. محمد بنشريفة. وجاءت محاور الندوة على النحو التالي: المحور الأول: العرب وأوروبا/المعرفة، الحداثة، الآخر . وبحوثها: صورة بيزنطة وروميّة في المدوّنات الأولى للرّحالين العرب. قاسم وهب، قراءة في رحلة ابن فضلان والخزر: أعراب الشتات /ازدهار وخراب المدن من يثرب إلى إشبيلية. د. خديجة صفوت ، أسامة بن منقذ: اليوميات والفروسية والرحلة بين مصر والشام – صور ويوميات أدبية خلال الحروب الصليبية، د. عبد الكريم الأشتر. من الاختلاف الثقافي إلى الإثنوغرافيا العفوية - بصدد الرسالة الأولى لأبي دلف، د. بوشعيب الساوري. علم الخرائط في الفكر الجغرافي الإسلامي- تطور الفكر الجغرافي عند العرب والمسلمين حتى 656 هـ/1258م. عبد الرحمن صالح مزوري. الغربي في أدب الرحالة والجغرافيين العرب : الصورة والتمثلات الصحراء وبلاد السودان . السيد أحمد سراج. الجلسة الثانية حملت عنوان العرب وأوروبا، وفي بحوثها: الأيقونة وإنتاج الدلالة من خلال نصوص رحلية، د. الطائع الحداوي. برنارد لويس واكتشاف الإسلام لأوروبا: بعض مؤشرات خطاب أبلَسَةِ الآخر، د. خلدون الشمعة. الفنطازيا والصولجان: الأساطير المؤسسة للعراق من الرحلات الأدبية إلى النصية الاستعمارية، علي بدر. بلاغة الحجاج في سخرية الرحالين العرب من بلاد العم سام، د. عبد النبي ذاكر. أضواء جديدة على رحلة الجعيدي السفارية- الشق الاجتماعي الإنساني المغيب، د. عز المغرب معنينو. ضيف شرقي في بلاط آل ميديتشي، رحلة فخر الدين المعني إلى إيطاليا 1613 – 1618 م. قاسم وهب. الجلسة الثالثة حملت هي الأخرى عنوان "العرب واوروبا"، وفي بحوثها: رؤية عربية لرحلة الصفار إلى باريس -1846 1845 د. خالد بن الصغير. "الرحلة التتويجية إلى عاصمة البلاد الإنجليزية"- قراءة في النص والسياق عبد القادر الجموسي. رحلات في قوارب الموت-أدب الهجرة السرية في المغرب، د. عبد النبي ذاكر. مشهدان من الاستشراق والاستغراب، سعد القرش. رحلة عبد الهادي التازي إلى فرنسا- بين قراءة الزمن وأزمنة الكتابة. أحمد بوغلا . أبكر رحلة شرقية إلى أمريكا الشمالية .أفكار وملاحظات حول كتاب" استيبانيكو الأزموري- مغامر مغربي في أرض الهنود الحمر . مصطفى واعراب. رحلات الحج الجلسة الرابعة خصصت لرحلات الحج، وفيها: رحلة الشتاء والصيف: أم الرحلات العربية، زكريا محمد. تحفة النظار بوصفها رحلة حجازية مشاهدات ابن بطوطة بالحجاز والجزيرة العربية، د .الحسن شاهدي. الائتلاف والاختلاف في الرحلات الحجية الشنقيطية والصحراوية، د. محمد الظريف. الرحلات العلمية والحجازية خلال العهد العثماني في الجزائر (المنثورة والمنظومة) ورحلة المجاجي نموذجاً، سعاد آل الشيخ. "الرحلة الفاسية الممزوجة بالمناسك المالكية" لابن كيران الفاسي -نموذج للرحلة الفقهية. د. سليمان القرشي. رحلة خير الدين الزركلي من دمشق إلى مكة- العين التي تقرأ وتتأمل في صورة المكان، مفيد نجم. يوميات مسلم من الهند "رحلة الصديق إلى البيت العتيق" لمحمد صديق خان البخاري القنوجي، أيمن حجازي. من الأندلس إلى استانبول تحت هذا العنوان افتتحت الجلسة الخامس برصد حركة الرحلة العربية ما بين المشرق والمغرب، وبالعكس، وفي هذا المحور نقرأ الرحلة المغربية لابن حمّويه السرخسي، أ. د. نجـاة المريـني. رحلة السائح أبي الحسن الهروي (الإشارات إلى معرفة الزيارات)، د. نواف عبد العزيز الجحمة. قراءة في رحلة المدجن الحاج عبد الله بن الصباح: "أنساب الأخبار وتذكرة الأخيار" النصف الثاني من القرن الثامن الهجري، د. محمد رزوق. رحلة التهامي الوزاني إلى القاهرة 1957، ابراهيم الخطيب. صورة استانبول في أواخر القرن الثامن عشر من خلال إحراز المعلى لابن عثمان المكناسي، د. محمد بوكبوط. النفحة المسكية في السفارة التركية - الكتابة من الذاكرة ، محمد الصالحي. رحلة أعيان اليمن إلى استنبول سنة 1325 هـ للعلامة غمضان الكبسي، حسني محمد ذياب. خطابات الرحلة الجلسة السادسة، ضمت مداخلات المحور الثالث: خطابات الرحلة العربية، أفكار وقضايا وشهادات، وفي هذا المحور جاء بعض المداخلات متفجراً ومثيراً للاهتمام، وقد تناقلت وكالات الأنباء على نحو واسع بعض الأوراق، كورقة د. شاكر لعيبي حول ابن فضلان التي أثارت نقاشاً كبيراً تجاوز ردهات الندوة إلى الإعلام. وقد حملت هذه الورقة عنوان "الأوهام الأيديولوجية والتخليط بشأن رحلة ابن فضلان - أضواء على رحلة أحمد بن. وبين الأوراق أيضاً. الرحلة السفارية: أيّ جنس، أي خطاب، وأيّ مقاربة؟، د. نزيهة جابري. الرحلة المغربية بين وعي الرحالة ولاوعي النص، د. شعيب حليفي. الحداثة ومستوياتها- الرحلة المغربية خلال القرن التاسع عشر، د.عبد الرحيم مودن. تتاري في اليابان د. عبدالرحيم بنحادة. قراءة في المشهد الصيني (من خلال أربع رحلات 1966-2008). علي كنعان . هل يسلك ابن بطوطة مسلك المبالغة في رحلته؟ دراسة في منهج ابن بطوطة، د. عبد العزيز بن حميد الحميد. قضية ابن فضلان وقبل أن نعبر إلى وقائع اليوم الختامي في الندوة، سنتوقف عن بحث الشاعر شاكر لعيبي الذي يعتبر أن التعامل الخفيف مع رحلة ابن فضلان دليل على انغلاق الثقافة العربية وهو يتهم الثقافة العربية الراهنة بقلة التدقيق والاعتماد على الضجيج وحضور "ثقافة الاشاعة... اذا لم نقل الاكذوبة" مستشهدا في ذلك بالتعامل "البحثي" مع رحلة أحمد ابن فضلان التي تثبت "انغلاق" بعض المثقفين على معارفهم اضافة الى نكران الشرق العربي لمنجزات المغاربة. وقال في بحث عنوانه (الاوهام الايديولوجية والتخليط بشأن رحلة ابن فضلان) ان مشرق العالم العربي يميل الى "النكران الصريح أو المتخفي لمنجزات الاخرين عجما وعربا والتستر عليها بل السعي لاطفائها" في أدب الرحلة والابداع الادبي والبحث العلمي والترجمة.. واستعرض لعيبي الجهود السابقة في اكتشاف ونشر مخطوطة رحلة ابن فضلان التي قام بها عام 921 ميلادية منذ وقعت نسخة منها عام 1215 ميلادية بين يدي ياقوت الحموي بمدينة مرو في خراسان. وأعاد لعيبي تحقيق الرحلة في كتاب (رحلة ابن فضلان الى بلاد الترك والروس والصقالبة) وصدر عن دار السويدي (ارتياد الافاق) في أبوظبي عام 2003 ويقع في 151 صفحة كبيرة القطع. وقال في بحثه ان التعامل العربي مع رحلة ابن فضلان دليل "كاف ومرير" على كيفية تفكير شريحة واسعة من المثقفين العرب اما بنوع من الاستهانة والكسل أو بدافع حماس أيديولوجي ضاربا المثل بكتاب (سفير عربي في اسكندنافيا منذ 1000 عام) للمغربي أحمد عبد السلام البقالي الذي "يرى أن ما قام به كرايتون (في روايته الخيالية) هو الرحلة عينها." شهادات ويوميات تحت عنوان "الرحلة المعاصرة/شهادات ويوميات" انعقدت الجلسة السابعة وقدم فيها شهاداتهم كرحالة وكتاب يوميات عدد من الفائزين بجائزة ابن بطوطة في سنواتها المختلفة بينهم: خليل النعيمي: أنا مكان/شهادة ومقدمات في تجربة السفر وكتابة الأسفار. حسين شاويش: سفر بين العوالم/يوميات طبيب فلسطيني بين البقاع وبرلين. علي بدر: بماذا تجيب حياتنا إن لم تجب عليها رحلاتنا؟ ترانزيت، حقائب، وشعراء. تحسين يقين: أدب الرحلة بين القصة الصحفية وأدب المكان/ شهادة في التجربة. خالد النجار: مشاهدات في الإسكندرية ودفتر يوميات. تلاه الشاعر الفلسطيني نجوان درويش: أن تكون فلسطينياً في بيت المقدس: شهادة في تجربة الإقامة المهددة بالاقتلاع. وقد اختتمت الندوة بطاولة مستديرة بمثابة جلسة نقاش مفتوحة أدارها الشاعر نوري الجراح تحت عنوان "أدب الرحلة: الشبكة الذهبية للحضارة العربية والإسلامية: جسر بين المشرق والمغرب وبين العرب والعالم" تحدث فيها حول آفاق التحقيق والبحث في أدب الرحلة المكتوب بالعربية ومراجعة المنجز والمحقق من أدب الرحلة العربي في إطار مشروع ارتياد الآفاق وجائزة ابن بطوطة من خلال عدة مداخل: أولاً استراتيجيات المركز وخططه وأعماله ومجمل النظرة التي ينطلق منها في تحقيق وتقديم أدب الرحلة، ومكانة المنجز المغربي في الأدب الجغرافي العربي، والمشروعات الجديدة للمركز. ثانياً المحقق والمنشور من ادب الرحلة العربية في الف عام في إطار عمل مشروع ارتياد الآفاق، ثالثاً الأفكار والموضوعات والتطلعات الجديدة لدى المركز والمشروع وسبل تحقيق علاقة أوسيع وامتن للمركز وندوته مع المحققين والمؤرخين والمفكرين والكتاب المعنيين بأدب الرحلة والأدب الجغرافي بصورة عامة. توصيات الندوة على مدار ثلاثة أيام، احتضنت المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط خلال أيام 26-27-28 جمادى الأولى 1430 هـ الموافق لـ22-23-24م مايو/ ايار 2009. ندوة علمية حول (الرحالة العرب والمسلمين: اكتشاف الذات والآخر، الرحلة العربية في الف عام)، وذلك بتعاون بين وزارة الثقافة للمملكة المغربية، و"المركز العربي للأدب الجغرافي-ارتياد الآفاق"، و"مجلس الجالية المغربية بالخارج". وقد اسفرت المناقشات الجادة التي جمعت لفيفاً من الباحثين والأدباء من مختلف الاقطار العربية وغير العربية عن التوصيات التالية: - اهداء أعمال الندوة إلى روح الباحث الفقيد سعيد الفاضلي. - دعوة ومساهمة المركز العربي للأدب الجغرافي إلى دعم وتأسيس مركز ومرصد ابن بطوطة في المغرب. - التنسيق مع الجامعات والهيئات الثقافية العربية والأجنبية، ودعوة الجامعات العربية إلى تشجيع البحث في هذا المجال، وخلق تخصصات لها صلة بالموضوع. - الانفتاح على باحثين عرب وأجانب في الثقافات واللغات والحقول المعرفية الأخرى المتصلة بالرحلة وموضوعاتها، من أجل تقوية البحث والاطلاع على نصوص في ثقافات أخرى، مع الاهتمام بالترجمة البينية. - إيجاد صيغة متجددة ومتطورة في إقامة الندوات والتنويع في أماكن انعقاد الملتقيات المقبلة. - اختيار مناسبات معينة ذات رمزية تكون عنوانا لندوة علمية علاوة على الندوة الكبرى: مثلاً طرد المورسكيين، ذكرى ابن خلدون، ذكرى ابن بطوطة، ذكرى المسعودي وابن حوقل... - تركيز الاهتمام على رحلات النساء وصورة المرأة لدى الرحالين - الانفتاح على جغرافيات أخرى جديدة. - المزيد من الاهتمام بمواضيع محددة تتصل بقضايا دقيقة في النص الرحلي، والمزيد من البحث في نصوص أخرى مضمنة داخل مصادر ومظان مختلفة من أجل ترميم النصوص الرحلية بناء على تكليفات. والاهتمام بالرحيلات والرحلة الدبلوماسية ورحلات الانترنت والرحلات المتخيلة والرحلة في التراث الشعبي وعلاقة الرحلة بأشكال تعبيرية أخرى: رواية، سينما... - تحويل نصوص الرحلة إلى جمهور أوسع من خلال المختصرات والمقتطفات والمختارات للأطفال واليافعين، مع مراعاة إدراج الرحلة في الكتب المدرسية والجامعية. - تشجيع التحقيق التحقيق وتوفير النصوص والحرص على الجودة في التوثيق العلمي الرصين. - التوزيع الجيد لمنشورات المركز في كل الاقطار العربية وغير العربية. - التجديد في مواضيع البحث الرحلي وتنويع المقاربات، وتوسيع مجال الدراسات الصورانية المقارنة. - حرص اللجنة العلمية على جودة وجدة المداخلات المحكمة حفاظاً على مستواها العلمي الرفيع. إفراد جانب من الندوات المقبلة لأعمال باحثين من أعضاء المركز وتخصيص بورتريهات وسير ذاتية للمشاركين. إيلاء المزيد من الاهتمام بمجلة الرحلة، لتصبح مجلة علمية ورقية وإلكترونية تعكس اهتمامات وطموحات الباحثين في المجال، مع انتظام صدورها. اعداد بيبليوغرافيا منشورات المركز وتوزيعها على المركز العلمية المهتمة مع تفعيل الموقع الإلكتروني.

    0